مؤمنه_منتدى نسائى فقط

مؤمنه_منتدى نسائى فقط

منتدى نسائى فقط

 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تفسير سورة النبأ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ماجى عبد الرحمن

avatar

عدد المساهمات : 204
تاريخ التسجيل : 24/03/2011
العمر : 39
الموقع : mo2mna.com

مُساهمةموضوع: تفسير سورة النبأ   السبت يونيو 23, 2012 1:29 pm


بسم الله الرحمن الرحيم
" عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (1) عَنْ النَّبَإِ الْعَظِيمِ (2) الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ (3) كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ (4) ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ (5)أَلَمْ نَجْعَلْ الأَرْضَ مِهَاداً (6)وَالْجِبَالَ أَوْتَاداً (7) وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً (8) وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً (9)وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاساً (10) وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشاً (11) وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً (12) وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً (13) وَأَنزَلْنَا مِنْ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجاً (14) لِنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً وَنَبَاتاً (15) وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً (16) إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتاً (17) يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً (18) وَفُتِحَتْ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً (19) وَسُيِّرَتْ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَاباً (20) "


معاني المفردات:
عم يتساءلون : عن ماذا يسأل بعضهم بعضا
النبأ العظيم : القيامة، والنبأ هو الخبر المهم
مختلفون : بعضهم مؤمن وبعضهم كافر
مهادا : فراشا ممهداً - أوتاداً : جمع وتد، وهو ما تشدُ به حبال الخيمة، وهي هنا الجبال التي تثبِّت الأرض
سباتا ً: انقطاعا عن الحركة، راحة للأبدان - لباساً : ساترا ً
سراجا وهاجا : الشمس تعطي النور والحررة
المعصرات : السحاب - ثجاجا : متدفِّقاغزيرا ً- ألفافا : مجتمعة ملتفة
الفصل : الحكم بين الناس والخلائق - ميقاتا:موعدا محددا
فتحت السماء : انشقت وانفطرت
وسيرت الجبال فكانت سرابا : نُسِفت الجبال وذهبت وأصبحت لا وجود لها - لابثين فيها أحقابا : مخلدين فيها أزمنة لا تنتهي



التفسير :
" عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (1) عَنْ النَّبَإِ الْعَظِيمِ (2) الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ (3)كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ (4) ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ (5) "

تبتدئ السورة بالأمر الذي يسأل عنه الكافرون بعضهم بعضا ويسألون المؤمنين، ثم بين القرآن أنهم مختلفون في يوم القيامة. ولذلك يسألون عن لشكهم فيه.
ثم يهددهم القران بأنهم سوف يرون القيامة التي ينكرونها بأعينهم، ثم يكرر التهديد ((كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ (4) ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ (5)))

" أَلَمْ نَجْعَلْ الأَرْضَ مِهَاداً (6) وَالْجِبَالَ أَوْتَاداً (7) وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً (8) وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً (9) وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاساً (10) وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشاً (11) وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً (12) وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً (13) وَأَنزَلْنَا مِنْ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجاً (14) لِنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً وَنَبَاتاً (15) وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً (16) "

ثم يتركهم القرآن عند هذا وينتقل بهم إلى رحلة في رحاب الكون؛ ليريهم فضل الله عليهم في هذه الحياة وقدرته على خلقهم وبعثهم يوم القيامة فيعدد عليهم تسعا من النعم منها:
1- أن جعل لهم الأرض مُهيأةً ممهدةً كالفراش المهيأ المُعد للنوم.
2- وأنه جعل لهم الجبال مثبِّتات للأرض، كما تُثبت الخيمة بالأوتاد اتي تربط بها حبال الخيمة.
3- وأنه خلقهم سبحانه أزواجا ذكرا وأنثى ليتم تكاثرهم وتستمر الحياة
4- وجعل لهم النوم راحة وانقطاعا عن العمل لتجديد نشاطهم
5- وجعل لهم الليل سترا وغطاءا يغشاكم بعتمته وظلمته، كما يغطي اللباس اللأبس.
6- وجعل لهم النهار منيرا ليعتاشوا ويعملوا فيه.
7- ورفع فوقكم سبع سماوات قوية.
8- وجعل فيها شمسا تنير أرضهم.
9- وأنزل من الغيوم المشبعات بالماء مطرا غزيرا فيه حياة الأرض ومن عليها، ولنخرج بهذا المطر الحب َّ والنبات والجنات الملتفة.


" إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتاً (17) يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً (18) وَفُتِحَتْ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً (19) وَسُيِّرَتْ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَاباً (20) "

بعد أن ذكر الله تسعة أدلة على كمال قدرته على أحياء الموتى للحساب، قال في هذه الآيات: إن هذا اليوم هو يوم الفصل بين الخلائق، وسُمي يوم الفصل لأن الله يفصل فيه بين خلقه، ويحكم بينهم بالعدل، وقد جعل الله وقتا وميعادا محدودا معلوما عنده سبحانه لا يتقدم ولا يتأخر، ويكون ذلك اليوم يوم ينفخ في الصور نفخة القيام من القبور، فتحضرون جماعات وتحشرون للحساب والجزاء، وفي ذلك اليوم تتشقق السماء فتصبح كأن فيها أبوابا، وتننسف الجبال وتقلع من أماكنها فتصبح كأنها غير موجودة.




"إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (21) لِلطَّاغِينَ مَآبًا (22) لابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (23) لا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلا شَرَابًا (24) إِلا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا (25) جَزَاءً وِفَاقًا (26) إِنَّهُمْ كَانُوا لا يَرْجُونَ حِسَابًا (27) وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا (28) وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا (29) فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلا عَذَابًا (30) ".


بعد ان انتهينا فى الجزء السابق من معرفة احوال يوم القيامة والنفخ فى الصور والحشر والحساب نتناول احوال الطاغين
(إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا) توقد نار جهنم التي أرصدها الله وأعدها للطاغين، وجعلها مثوى لهم ومآبا، وأنهم يلبثون فيها أحقابا كثيرة و ( الحقب )على ما قاله كثير من المفسرين: ثمانون سنة.

وهم إذا وردوها ( لا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلا شَرَابًا ) أي: لا ما يبرد جلودهم، ولا ما يدفع ظمأهم.

( إِلا حَمِيمًا ) أي: ماء حارا، يشوي وجوههم، ويقطع أمعاءهم، ( وَغَسَّاقًا ) وهو: صديد أهل النار، الذي هو في غاية النتن، وكراهة المذاق، وإنما استحقوا هذه العقوبات الفظيعة جزاء لهم ووفاقا على ما عملوا من الأعمال الموصلة إليهم، لم يظلمهم الله، ولكن ظلموا أنفسهم، ولهذا ذكر أعمالهم، التي استحقوا بها هذا الجزاء،
فقال: ( إِنَّهُمْ كَانُوا لا يَرْجُونَ حِسَابًا ) أي: لا يؤمنون بالبعث، ولا أن الله يجازي الخلق بالخير والشر، فلذلك أهملوا العمل للآخرة.

( وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا ) أي: كذبوا بها تكذيبا واضحا صريحا وجاءتهم البينات فعاندوها.

( وَكُلَّ شَيْءٍ ) من قليل وكثير، وخير وشر ( أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا ) أي: كتبناه في اللوح المحفوظ، فلا يخشى المجرمون أنا عذبناهم بذنوب لم يعملوها، ولا يحسبوا أنه يضيع من أعمالهم شيء، أو ينسى منها مثقال ذرة، كما قال تعالى: وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا

( فَذُوقُوا ) أيها المكذبون هذا العذاب الأليم والخزي الدائم ( فَلَنْ نزيدَكُمْ إِلا عَذَابًا ) وكل وقت وحين يزداد عذابهم


" إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا (31) حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا (32) وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا (33) وَكَأْسًا دِهَاقًا (34) لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلا كِذَّابًا (35) جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا (36) " .

لما ذكر حال المجرمين ذكر مآل المتقين فقال: ( إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا) أي: الذين اتقوا سخط ربهم، بالتمسك بطاعته، والانكفاف عما يكرهه فلهم مفاز ومنجى، وبعد عن النار. وفي ذلك المفاز لهم ( حَدَائِقَ) وهي البساتين الجامعة لأصناف الأشجار الزاهية، في الثمار التي تتفجر بين خلالها الأنهار، وخص الأعناب لشرفه وكثرته في تلك الحدائق.

ولهم فيها زوجات على مطالب النفوس ( كَوَاعِبَ) وهي: النواهد اللاتي لم تتكسر ثديهن من شبابهن، وقوتهن ونضارتهن .

( والأتْرَاب) اللاتي على سن واحد متقارب، ومن عادة الأتراب أن يكن متآلفات متعاشرات، وذلك السن الذي هن فيه ثلاث وثلاثون سنة، في أعدل سن الشباب .

( وَكَأْسًا دِهَاقًا) أي: مملوءة من رحيق، لذة للشاربين،

( لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا) أي: كلاما لا فائدة فيه ( وَلا كِذَّابًا) أي: إثما.

كما قال تعالى: " لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلا تَأْثِيمًا * إِلا قِيلا سَلامًا سَلامًا "

وإنما أعطاهم الله هذا الثواب الجزيل من فضله وإحسانه . ( جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ) لهم ( عَطَاءً حِسَابًا) أي: بسبب أعمالهم التي وفقهم الله لها، وجعلها ثمنا لجنته ونعيمها .


" رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا (37) يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا (38) ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآبًا (39) إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا (40) ".

أي: الذي أعطاهم هذه العطايا هو ربهم ( رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ ) الذي خلقها ودبرها ( الرَّحْمَنِ ) الذي رحمته وسعت كل شيء، فرباهم ورحمهم، ولطف بهم، حتى أدركوا ما أدركوا.

ثم ذكر عظمته وملكه العظيم يوم القيامة، وأن جميع الخلق كلهم ذلك اليوم ساكتون لا يتكلمون و
( لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا ) إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا، فلا يتكلم أحد إلا بهذين الشرطين: أن يأذن الله له في الكلام، وأن يكون ما تكلم به صوابا، لأن ( ذَلِكَ الْيَوْمُ ) هو ( الْحَقُّ ) الذي لا يروج فيه الباطل، ولا ينفع فيه الكذب، وفي ذلك اليوم ( يَقُومُ الرُّوحُ )وهو جبريل عليه السلام، الذي هو أشرف الملائكة
( وَالْمَلائِكَةُ ) أيضا يقوم الجميع ( صَفًّا ) خاضعين لله ( لا يَتَكَلَّمُونَ )إلا بما أذن لهم الله به .

فلما رغب ورهب، وبشر وأنذر، قال: ( فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآبًا ) أي: عملا وقدم صدق يرجع إليه يوم القيامة.

( إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا ) لأنه قد أزف مقبلا وكل ما هو آت فهو قريب.

( يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ ) أي: هذا الذي يهمه ويفزع إليه، فلينظر في هذه الدنيا إليه ،
قال تعالى:( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ الآيات. )

فإن وجد خيرا فليحمد الله، وإن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه، ولهذا كان الكفار يتمنون الموت من شدة الحسرة والندم.



ما يستفاد من الآيات:

1- مثوى الطاغين النار ينالون فيها أشد العذاب لما فعلوه فى دنياهم من تكذيب وشرك بالله .
2- اللوح المحفوظ يسجل فيه كل صغيرة وكبيرة .... فالصادق والمؤمن ينال ثواب صدقه ، والكاذب والمشرك ينال جزاء كذبه وشركه.
3-من يتق الله يدخله جناته ويمتعه بنعم كثيرة من بساتين وأنهار واشجار وثمار جزاءً لإيمانهم .
4- ان الله عز وجل رحيم لطيف بعباده .
5- ان جميع الخلق يوم القيامة يكونوا خاضعين لله جلا وعلا خالق كل شئ .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حساسة

avatar

عدد المساهمات : 1884
تاريخ التسجيل : 09/09/2010
العمر : 28
الموقع : http://mo2mna.yoo7.com

مُساهمةموضوع: رد: تفسير سورة النبأ   الثلاثاء أبريل 02, 2013 9:29 am

الله يجزيكي خير يا حبوبة

_________________




أذكرو الله




من ينسى الرجل الذي بدأ الضربة الجوية الاولى بطائرته محدودة القدرات ميغ 21 في حرب 6اكتوبر 1973الحرب المجيدة للامة العربية العظيمة مما اعطى دافعا قويا للنصر

.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تفسير سورة النبأ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مؤمنه_منتدى نسائى فقط :: اقسام عامه :: القسم الأسلامى :: القرءان الكريم-
انتقل الى: